القصص
Kasas Sûresi
28. sûre · Mekke · 88 âyet
Sûre hakkında · Elmalılı
KASAS ٢٨ سُورَةُ الْقَصَصِ Kasas Sûresi, hepsi mekkîdir. Ancak bir rivayette «اَلَّذٖينَ اٰتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ الى الْجَاهِلٖينَ» bir rivayette de «اِنَّ الَّذٖى فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْاٰنَ» hicret esnasında Cuhfede nâzil olmuştur.
Âyetleri - Bil’ittifak seksen sekizdir.
Kelimeleri - Bin yüz kırk birdir.
Harfleri - Sekiz bin beş yüzdür.
Fasılası - م ن ل ر harfleridir. İbni Abbastan ve Cabir ibni Zeydden rivayet olunduğu üzere «Şuarâ nazil olmuş, sonra Tâsîn, sonra Kasas» demek ki bu üç Sûre nüzullerindeki tertib üzeredir. Hak tealâ Sûrei Şuarâda Firavnın Musâya «اَلَمْ نُرَبِّكَ فٖينَا وَلٖيدًا وَلَبِثْتَ فٖينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنٖينَ وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتٖى فَعَلْتَ وَاَنْتَ مِنَ الْكَافِرٖينَ» kavlini, Musânın da «فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لٖى رَبّٖى حُكْمًا وَجَعَلنَىٖ مِنَ الْمُرْسَلٖينَ وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَىَّ اَنْ عَبَّدْتَ بَنٖىٓ اِسْرَآئٖيلَ» dediğini hikâye buyurmuş, sonra da Tâsîn de Musâ aleyhisselâmın ehline «اِنّٖىٓ اٰنَسْتُ نَارًا الخ» kavlini hikâye buyurmuşdu ki bu, o firardan sonra vuku’ bulmuş ve o Sûreler de icmalen zikrolunmuştu. Burada da o icmal sırasile bast-u tafsıl olunarak büyük bir tarih fezleke edilecek ve bu suretle Şuarânın âhirinde va’dolunan ınkılâb, Tâsîn de misalleri ve safahatiyle iyzah olunduğu gibi Tâsînin hatimesindeki «سيريكم آياته فتعر فونها» va’dinin misali de bu kasas ile tavzıh olunacaktır. «وَنُرٖيدُ اَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذٖينَ اسْتُضْعِفُوا فِى الْاَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ اَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثٖينَ وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِى الْاَرْضِ وَنُرِىَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَاكَانُوا يَحْذَرُونَ» âyeti bu tevzıhın kirizgâh noktasıdır. Filhakıka zaıyfları kuvvetlendirip kuvvetlileri devirmek bir tabiat işi değil bil’fiıl Allah tealânın kudreti âyâtındandır. İşte kasas bu ıbreti anlatan bir neşîdei tarihiyyedir. بِسْ مِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖي مِ ١ طٰسٓمٓ ٢ تِلْكَ اٰيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبٖينِ ٣ نَتْلُوا عَلَيْكَ مِنْ نَبَاِ مُوسٰى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ٤ اِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِى الْاَرْضِ وَجَعَلَ اَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَآئِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ اَبْنَآءَهُمْ وَيَسْتَحْيٖ نِسَآءَهُمْ اِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدٖينَ ٥ وَنُرٖيدُ اَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذٖينَ اسْتُضْعِفُوا فِى الْاَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ اَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثٖينَ ٦ وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِى الْاَرْضِ وَنُرِىَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَاكَانُوا يَحْذَرُونَ ٧ وَاَوْحَيْنَآ اِلٰٓى اُمِّ مُوسٰٓى اَنْ اَرْضِعٖيهِ فَاِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَاَلْقٖيهِ فِى الْيَمِّ وَلَا تَخَافٖى وَلَا تَحْزَنٖى اِنَّا رَآدُّوهُ اِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلٖينَ ٨ فَالْتَقَطَهُٓ اٰلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا اِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئٖينَ ٩ وَقَالَتِ امْرَاَةُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لٖى وَلَكَ لَاتَقْتُلُوهُ عَسٰٓى اَنْ يَنْفَعَنَآ اَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ لَايَشْعُرُونَ ١ وَاَصْبَحَ فُؤَادُ اُمِّ مُوسٰى فَارِغًا اِنْ كَادَتْ لَتُبْدٖى بِهٖ لَوْلَآ اَنْ رَبَطْنَا عَلٰى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنٖينَ ١١ وَقَالَتْ لُِاخْتِهٖ قُصّٖيهِ فَبَصُرَتْ بِهٖ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لَايَشْعُرُونَ ١٢ وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِنْ قَبْلُ فَقَالَتْ هَلْ اَدُلُّكُمْ عَلٰٓى اَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ ١٣ فَرَدَدْنَاهُ اِلٰٓى اُمِّهٖ كَىْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ اَنَّ وَعْدَ اللّٰهِ حَقٌّ وَلٰكِنَّ اَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ
Meali Şerifi