AyetSûreler

Tevbe Sûresi 29. Âyet

Medine · Cüz 10 · Sayfa 191

قَٰتِلُواْ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَلَا بِٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ ٱلۡحَقِّ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ حَتَّىٰ يُعۡطُواْ ٱلۡجِزۡيَةَ عَن يَدࣲ وَهُمۡ صَٰغِرُونَ ۝٢٩

Kendilerine kitap verilenlerden oldukları halde ne Allah’a, ne ahiret gününe inanmayan, Allah’ın ve Resulünün haram kıldığını haram tanımayan ve hak dini din edinmeyen kimselere alçalmış oldukları halde elden cizye verecekleri hale gelinceye kadar savaş yapın

Elmalılı Hamdi Yazır meali

Elmalılı Tefsiri

قَاتِلُوا الَّذٖينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللّٰهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْاٰخِرِ Şöylelerine: o ne Allaha, ne de son güne iyman etmez -Allah ve Âhıret sözü etseler bile hakıkaten ve cidden gereğî gibi inanmaz, Dünya ilel’ebed kendilerinin imiş gibi farzeden ve akıbet bir gün gelib yaptıkları fi’illerden mes’ul olacaklarına ehemmiyyet vermez وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّٰهُ وَرَسُولُهُ Ve Allah ve Resulünün tahrim eylediğini tahrim eylemezh aramdan kaçınmaz, Allahın kitâbında, Peygamberin sünnetinde ve hattâ kendilerinin ittibaını iddia ettikleri kitâbın ve Peygamberin hukmünde hurmeti sabit ve ma’lûm olan şeylerin hurmetini tanımaz, haram, halâl, muhterem her ne olursa olsun keyflerinin istediği, güçlerinin yettiği her şeye el uzatmayı mubah görür tecavüz ederler. وَلَا يَدٖينُونَ دٖينَ الْحَقِّ Ve hak dinini din edinmezler -dinleri varsa da hak dini değil, hakperest değildirler. Din tanıdıkları, itaat ve teslimiyyet gösterdikleri şeyler varsa bile hakkı tanımak, h bilhassa ikinci delilin ılmi ilâhîyi isbatta nassolduğunu ıhtar ve ılmin subutu ise birinci halk delili ile sabit olan meadda hak münkirlerine cezâi hakkı iş’ar etmekte ve bu suretle bu cümlei tezyiliyye, ılimden başka bir de ceza ile inzarı ifade eylemektedir. Ve hattâ asıl hedefi sevkı, inzar ve tehdiddir.

Hem vücud hem ılim noktai nazarından ma’rifetullahta erbabı okulü tenvir ve irşada kâfi olan bu delâili hakkın takrir ve tebliğinden sonra kat’iyyen bilinmek lâzım gelir ki: ٣٧ وَمَا كَانَ هٰذَا الْقُرْاٰنُ اَنْ يُفْتَرٰى مِنْ دُونِ اللّٰهِ وَلٰكِنْ تَصْدٖيقَ الَّذٖى بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصٖيلَ الْكِتَابِ لَارَيْبَ فٖيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمٖينَ ٣٨ اَمْ يَقُولُونَ افْتَرٰيهُ قُلْ فَاْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهٖ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللّٰهِ اِنْ كُنْتُمْ صَادِقٖينَ ٣٩ بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحٖيطُوا بِعِلْمِهٖ وَلَمَّا يَاْتِهِمْ تَاْوٖيلُهُ كَذٰلِكَ كَذَّبَ الَّذٖينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمٖينَ ٤ وَمِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِهٖ وَمِنْهُمْ مَنْ لَايُؤْمِنُ بِهٖ وَرَبُّكَ اَعْلَمُ بِالْمُفْسِدٖينَ ٤١ وَاِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ لٖى عَمَلٖى وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ اَنْتُمْ بَرٖيٓؤُنَ مِمَّآ اَعْمَلُ وَاَنَا بَرٖٓىءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ ٤٢ وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ اِلَيْكَ اَفَاَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُوا لَا يَعْقِلُونَ ٤٣ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْظُرُ اِلَيْكَ اَفَاَنْتَ تَهْدِى الْعُمْىَ وَلَوْ كَانُوا لَا يُبْصِرُونَ ٤٤ اِنَّ اللّٰهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلٰكِنَّ النَّاسَ اَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ٤٥ وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَاَنْ لَمْ يَلْبَثُوٓا اِلَّا سَاعَةً مِنَ النَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ قَدْ خَسِرَ الَّذٖينَ كَذَّبُوا بِلِقَآءِ اللّٰهِ وَمَا كَانُوا مُهْتَدٖينَ ٤٦ وَاِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذٖى نَعِدُهُمْ اَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَاِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ اللّٰهُ شَهٖيدٌ عَلٰى مَا يَفْعَلُونَ ٤٧ وَلِكُلِّ اُمَّةٍ رَسُولٌ فَاِذَا جَآءَ رَسُولُهُمْ قُضِىَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ٤٨ وَيَقُولُونَ مَتٰى هٰذَا الْوَعْدُ اِنْ كُنْتُمْ صَادِقٖينَ ٤٩ قُلْ لَآ اَمْلِكُ لِنَفْسٖى ضَرًّا وَلَا نَفْعًا اِلَّا مَا شَآءَ اللّٰهُ لِكُلِّ اُمَّةٍ اَجَلٌ اِذَا جَآءَ اَجَلُهُمْ فَلَا يَسْتَاْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ ٥ قُلْ اَرَاَيْتُمْ اِنْ اَتٰيكُمْ عَذَابُهُ بَيَاتًا اَوْ نَهَارًا مَاذَا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ ٥١ اَثُمَّ اِذَا مَا وَقَعَ اٰمَنْتُمْ بِهٖ آٰلْئٰنَ وَقَدْ كُنْتُمْ بِهٖ تَسْتَعْجِلُونَ ٥٢ ثُمَّ قٖيلَ لِلَّذٖينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ اِلَّا بِمَا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ ٥٣ وَيَسْتَنْبِؤُنَكَ اَحَقٌّ هُوَ قُلْ اٖى وَرَبّٖىٓ اِنَّهُ لَحَقٌّ وَمَآ اَنْتُمْ بِمُعْجِزٖينَ ٥٤ وَلَوْ اَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِى الْاَرْضِ لَافْتَدَتْ بِهٖ وَاَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَاَوُا الْعَذَابَ وَقُضِىَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لَايُظْلَمُونَ ٥٥ اَلَآ اِنَّ لِلّٰهِ مَا فِى السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضِ اَلَآ اِنَّ وَعْدَ اللّٰهِ حَقٌّ وَلٰكِنَّ اَكْثَرَهُمْ لَايَعْلَمُونَ ٥٦ هُوَ يُحْيٖ وَيُمٖيتُ وَاِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ٥٧ يَآ اَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَآءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَآءٌ لِمَا فِىالصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنٖينَ ٥٨ قُلْ بِفَضْلِ اللّٰهِ وَبِرَحْمَتِهٖ فَبِذٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ٥٩ قُلْ اَرَاَيْتُمْ مَآ اَنْزَلَ اللّٰهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَامًا وَحَلَالًا قُلْ آٰللّٰهُ اَذِنَ لَكُمْ اَمْ عَلَى اللّٰهِ تَفْتَرُونَ ٦ وَمَا ظَنُّ الَّذٖينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّٰهِ الْكَذِبَ يَوْمَ الْقِيٰمَةِ اِنَّ اللّٰهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلٰكِنَّ اَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ ٦١ وَمَا تَكُونُ فٖى شَأْنٍ وَمَا تَتْلُوا مِنْهُ مِنْ قُرْاٰنٍ وَلَاتَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ اِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا اِذْ تُفٖيضُونَ فٖيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِى الْاَرْضِ وَلَا فِى السَّمَآءِ وَلَآ اَصْغَرَ مِنْ ذٰلِكَ وَلَآ اَكْبَرَ اِلَّا فٖى كِتَابٍ مُبٖينٍ

Meali Şerifi