Yûnus Sûresi 36. Âyet
Mekke · Cüz 11 · Sayfa 213
وَمَا يَتَّبِعُ أَكۡثَرُهُمۡ إِلَّا ظَنًّاۚ إِنَّ ٱلظَّنَّ لَا يُغۡنِي مِنَ ٱلۡحَقِّ شَيۡـًٔاۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِمَا يَفۡعَلُونَ ٣٦
Onların birçoğu zandan başka bir şeye uymaz. Zan ise haktan hiç bir şeyin yerini tutmaz. Şüphesiz ki, Allah onların ne yaptıklarını bilir
Elmalılı Hamdi Yazır meali
Elmalılı Tefsiri
وَمَا يَتَّبِعُ اَكْثَرُهُمْ اِلَّا ظَنًّ ا onların ekserisi hiç başka değil, ancak bir zanna ittiba’ ederler - fikir ve amellerinde hakkı ta’kıb etmezler de sırf nefislerinin zann-ü tahminine uyar, öyle huküm ve hareket ederler. Az bir kısmı mahzı muânid veya zann-u tehayyül bile şanından olmıyan behâim ve cemadat gibi fikirsiz gürühundan ise de ekserisi hakkı kendi telakkılerine ta’bi sanan ve ılm-ü ma’rifeti uydurmadan ıbaret gibi farzeden nefislerinin zunun ve hayatı vâhiyesi peşinde koşan Indiyye «Doğmatik» ve Husbaniyye güruhundandır. İ’tikad ve iykan namina mezheb diye ileri sürdükleri fikir ve felsefeleri ve ictima’ıyyatta fi’il ve amelleri, hukm-ü hükûmette metbu’ları tahhakkümatı nefsiyyeden, akısei fâsideden, zunun-u hayalâttan, kuru mefkûrelerden başka bir şey değildir.
اِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنٖى مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا Halbuki zan, hiç de haktan mugni olmaz. - Zerrece müstegni kılmaz. Zann-u hayal ne kadar şâirâne ve ne kadar mütehakkimâne olursa olsun hiç bir zaman hukmi hakkın vereceği faideyi vermez. Hakkı bâtıl, bâtılı hak, hâlikı mahlûk, mahlûku hâlık, hayrı şer, şerri hayır zan-u telâkkı etmekle kimse kendisini hakkın sültai hükûmetinden kurtaramaz اِنَّ اللّٰهَ عَلٖيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ hiç şüphe yok ki Allah, onların her fiillerine alîmdir. - Cezalarını muhakkak verecektir. Onların zannı, bunu değiştirmez. Bervecihi bâlâ iki delilin takririnden sonra bu âyetin sevkı ve bunun bu alîm cümlesiyle tezyili bilhassa ikinci delilin ılmi ilâhîyi isbatta nassolduğunu ıhtar ve ılmin subutu ise birinci halk delili ile sabit olan meadda hak münkirlerine cezâi hakkı iş’ar etmekte ve bu suretle bu cümlei tezyiliyye, ılimden başka bir de ceza ile inzarı ifade eylemektedir. Ve hattâ asıl hedefi sevkı, inzar ve tehdiddir.
Hem vücud hem ılim noktai nazarından ma’rifetullahta erbabı okulü tenvir ve irşada kâfi olan bu delâili hakkın takrir ve tebliğinden sonra kat’iyyen bilinmek lâzım gelir ki: ٣٧ وَمَا كَانَ هٰذَا الْقُرْاٰنُ اَنْ يُفْتَرٰى مِنْ دُونِ اللّٰهِ وَلٰكِنْ تَصْدٖيقَ الَّذٖى بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصٖيلَ الْكِتَابِ لَارَيْبَ فٖيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمٖينَ ٣٨ اَمْ يَقُولُونَ افْتَرٰيهُ قُلْ فَاْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهٖ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللّٰهِ اِنْ كُنْتُمْ صَادِقٖينَ ٣٩ بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحٖيطُوا بِعِلْمِهٖ وَلَمَّا يَاْتِهِمْ تَاْوٖيلُهُ كَذٰلِكَ كَذَّبَ الَّذٖينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمٖينَ ٤ وَمِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِهٖ وَمِنْهُمْ مَنْ لَايُؤْمِنُ بِهٖ وَرَبُّكَ اَعْلَمُ بِالْمُفْسِدٖينَ ٤١ وَاِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ لٖى عَمَلٖى وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ اَنْتُمْ بَرٖيٓؤُنَ مِمَّآ اَعْمَلُ وَاَنَا بَرٖٓىءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ ٤٢ وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ اِلَيْكَ اَفَاَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُوا لَا يَعْقِلُونَ ٤٣ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْظُرُ اِلَيْكَ اَفَاَنْتَ تَهْدِى الْعُمْىَ وَلَوْ كَانُوا لَا يُبْصِرُونَ ٤٤ اِنَّ اللّٰهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلٰكِنَّ النَّاسَ اَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ٤٥ وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَاَنْ لَمْ يَلْبَثُوٓا اِلَّا سَاعَةً مِنَ النَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ قَدْ خَسِرَ الَّذٖينَ كَذَّبُوا بِلِقَآءِ اللّٰهِ وَمَا كَانُوا مُهْتَدٖينَ ٤٦ وَاِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذٖى نَعِدُهُمْ اَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَاِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ اللّٰهُ شَهٖيدٌ عَلٰى مَا يَفْعَلُونَ ٤٧ وَلِكُلِّ اُمَّةٍ رَسُولٌ فَاِذَا جَآءَ رَسُولُهُمْ قُضِىَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ٤٨ وَيَقُولُونَ مَتٰى هٰذَا الْوَعْدُ اِنْ كُنْتُمْ صَادِقٖينَ ٤٩ قُلْ لَآ اَمْلِكُ لِنَفْسٖى ضَرًّا وَلَا نَفْعًا اِلَّا مَا شَآءَ اللّٰهُ لِكُلِّ اُمَّةٍ اَجَلٌ اِذَا جَآءَ اَجَلُهُمْ فَلَا يَسْتَاْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ ٥ قُلْ اَرَاَيْتُمْ اِنْ اَتٰيكُمْ عَذَابُهُ بَيَاتًا اَوْ نَهَارًا مَاذَا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ ٥١ اَثُمَّ اِذَا مَا وَقَعَ اٰمَنْتُمْ بِهٖ آٰلْئٰنَ وَقَدْ كُنْتُمْ بِهٖ تَسْتَعْجِلُونَ ٥٢ ثُمَّ قٖيلَ لِلَّذٖينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ اِلَّا بِمَا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ ٥٣ وَيَسْتَنْبِؤُنَكَ اَحَقٌّ هُوَ قُلْ اٖى وَرَبّٖىٓ اِنَّهُ لَحَقٌّ وَمَآ اَنْتُمْ بِمُعْجِزٖينَ ٥٤ وَلَوْ اَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِى الْاَرْضِ لَافْتَدَتْ بِهٖ وَاَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَاَوُا الْعَذَابَ وَقُضِىَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لَايُظْلَمُونَ ٥٥ اَلَآ اِنَّ لِلّٰهِ مَا فِى السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضِ اَلَآ اِنَّ وَعْدَ اللّٰهِ حَقٌّ وَلٰكِنَّ اَكْثَرَهُمْ لَايَعْلَمُونَ ٥٦ هُوَ يُحْيٖ وَيُمٖيتُ وَاِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ٥٧ يَآ اَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَآءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَآءٌ لِمَا فِىالصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنٖينَ ٥٨ قُلْ بِفَضْلِ اللّٰهِ وَبِرَحْمَتِهٖ فَبِذٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ٥٩ قُلْ اَرَاَيْتُمْ مَآ اَنْزَلَ اللّٰهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَامًا وَحَلَالًا قُلْ آٰللّٰهُ اَذِنَ لَكُمْ اَمْ عَلَى اللّٰهِ تَفْتَرُونَ ٦ وَمَا ظَنُّ الَّذٖينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّٰهِ الْكَذِبَ يَوْمَ الْقِيٰمَةِ اِنَّ اللّٰهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلٰكِنَّ اَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ ٦١ وَمَا تَكُونُ فٖى شَأْنٍ وَمَا تَتْلُوا مِنْهُ مِنْ قُرْاٰنٍ وَلَاتَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ اِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا اِذْ تُفٖيضُونَ فٖيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِى الْاَرْضِ وَلَا فِى السَّمَآءِ وَلَآ اَصْغَرَ مِنْ ذٰلِكَ وَلَآ اَكْبَرَ اِلَّا فٖى كِتَابٍ مُبٖينٍ
Meali Şerifi