AyetSûreler

Nisâ Sûresi 134. Âyet

Medine · Cüz 5 · Sayfa 99

مَّن كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ ٱلدُّنۡيَا فَعِندَ ٱللَّهِ ثَوَابُ ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ سَمِيعَۢا بَصِيرࣰا ۝١٣٤

Kim dünya nimetini isterse, bilsin ki dünya ve ahiret nimeti Allah katındadır. Allah her şeyi çok iyi işiten ve çok iyi görendir

Elmalılı Hamdi Yazır meali

Elmalılı Tefsiri

مَنْ كَانَ يُرٖيدُ ثَوَابَ الدُّنْيَا Her kim dünya sevabı isterse bilmeli ki فَعِنْدَ اللّٰهِ ثَوَابُ الدُّنْيَا وَالْاٰخِرَةِ Dünyanın da Âhıretin de sevabı ancak Allahın indindedir. Dünya sevabını da verecek olan başkası değil yine Allahdır. Bunun için de Allaha ve Allahın kanunlarına müracaat etmek lâzımdır. Fakat bunun karşısında bir de Âhıret sevabı vardır. Şu halde Allaha müracaat edib de yalnız Dünya sevabına göz dikmek ne kadar himmetsizlik ne kadar budalalıktır. Âkıl olan hiç olmazsa «رَبَّنَآ اٰتِنَا فِى الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى الْاٰخِرَةِ حَسَنَةً» diye ikisini de istemeli veya eşref-ü a’lâsına nasbı nazar edib Dünyayı kale almıyarak Âhıreti istemelidir. Çünkü «مَنْ كَانَ يُرٖيدُ حَرْثَ الْاٰخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فٖى حَرْثِهٖ» medlûlünce Âhıreti isteyen fazla olarak Dünyadan da nasîbedar olur. Netekim Allah için mücahede eden Dünya ganimetinden mahrum kalmaz, onunla beraber Âhıret sevabına da erer. Lâkin ganimet için harbe gidenler gibi sırf Dünya peşinde koşanlar bunu bulurlarsa diğerlerinden mahrum kalırlar. Çünkü وَكَانَ اللّٰهُ سَمٖيعًا بَصٖيرًا Allah semî’ ve basîrdir: söylenenleri işidir, yapılanları görür, herkesin garaz-u maksadını bilir ve ona göre muamele eder. Bunun için şu emr-ü vasayayı İlâhiyyeyi iyi dinleyiniz: ١٣٥ يَآاَيُّهَا الَّذٖينَ اٰمَنُوا كُونُوا قَوَّامٖينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَآءَ لِلّٰهِ وَلَوْ عَلٰٓى اَنْفُسِكُمْ اَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْاَقْرَبٖينَ اِنْ يَكُنْ غَنِيًّا اَوْ فَقٖيرًا فَاللّٰهُ اَوْلٰى بِهِمَا فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوٰٓى اَنْ تَعْدِلُوا وَاِنْ تَلْوُٓا اَوْ تُعْرِضُوا فَاِنَّ اللّٰهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبٖيرًا ١٣٦ يَآاَيُّهَا الَّذٖينَ اٰمَنُوٓا اٰمِنُوا بِاللّٰهِ وَرَسُولِهٖ وَالْكِتَابِ الَّذٖى نَزَّلَ عَلٰى رَسُولِهٖ وَالْكِتَابِ الَّذٖٓى اَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللّٰهِ وَمَلٰٓئِكَتِهٖ وَكُتُبِهٖ وَرُسُلِهٖ وَالْيَوْمِ الْاٰخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعٖيدًا ١٣٧ اِنَّ الَّذٖينَ اٰمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ اٰمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَمْ يَكُنِ اللّٰهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبٖيلًا ١٣٨ بَشِّرِ الْمُنَافِقٖينَ بِاَنَّ لَهُمْ عَذَابًا اَلٖيمًا ١٣٩ اَلَّذٖينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرٖينَ اَوْلِيَآءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنٖينَ اَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَاِنَّ الْعِزَّةَ لِلّٰهِ جَمٖيعًا ١٤ وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِى الْكِتَابِ اَنْ اِذَا سَمِعْتُمْ اٰيَاتِ اللّٰهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتّٰى يَخُوضُوا فٖى حَدٖيثٍ غَيْرِهٖ اِنَّكُمْ اِذًا مِثْلُهُمْ اِنَّ اللّٰهَ جَامِعُ الْمُنَافِقٖينَ وَالْكَافِرٖينَ فٖى جَهَنَّمَ جَمٖيعًا ١٤١ اَلَّذٖينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَاِنْ كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِنَ اللّٰهِ قَالُوٓا اَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ وَاِنْ كَانَ لِلْكَافِرٖينَ نَصٖيبٌ قَالُوٓا اَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ ونَمْنَعْكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنٖينَ فَاللّٰهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيٰمَةِ وَلَنْ يَجْعَلَ اللّٰهُ لِلْكَافِرٖينَ عَلَى الْمُؤْمِنٖينَ سَبٖيلًا ١٤٢ اِنَّ الْمُنَافِقٖينَ يُخَادِعُونَ اللّٰهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَاِذَا قَامُوٓا اِلَى الصَّلٰوةِ قَامُوا كُسَالٰى يُرَآؤُنَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللّٰهَ اِلَّا قَلٖيلًا ١٤٣ مُذَبْذَبٖينَ بَيْنَ ذٰلِكَ لَآ اِلٰى هٰٓؤُلَآءِ وَلَآ اِلٰى هٰٓؤُلَآءِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللّٰهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبٖيلًا ١٤٤ يَآاَيُّهَا الَّذٖينَ اٰمَنُوا لَاتَتَّخِذُوا الْكَافِرٖينَ اَوْلِيَآءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنٖينَ اَتُرٖيدُونَ اَنْ تَجْعَلُوا لِلّٰهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا مُبٖينًا ١٤٥ اِنَّ الْمُنَافِقٖينَ فِى الدَّرْكِ الْاَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصٖيرًا ١٤٦ اِلَّاالَّذٖينَ تَابُوا وَاَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللّٰهِ وَاَخْلَصُوا دٖينَهُمْ لِلّٰهِ فَاُولٰٓئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنٖينَ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللّٰهُ الْمُؤْمِنٖينَ اَجْرًا عَظٖيمًا ١٤٧ مَا يَفْعَلُ اللّٰهُ بِعَذَابِكُمْ اِنْ شَكَرْتُمْ وَاٰمَنْتُمْ وَكَانَ اللّٰهُ شَاكِرًا عَلٖيمًا

Meali Şerifi