الممتحنة
Mümtehine Sûresi
60. sûre · Medine · 13 âyet
Sûre hakkında · Elmalılı
MÜMTEHİNE
٦ سُورَةُ الْمُمْتَحِنَةِ Bu Sûreye «حا» nın fethiyle Mümtehane veya kesriyle Mümtehıne yâhud İmtihan sûresi denilir. En meşhuru evvelkisidir. Fethile Mümtehane, ismi mef’ul müfred müennes olup imtihan olunan kadın ma’nasına olarak nüzulüne sebeb olan kadının vasfıdırki Sûretülmer’etil mümtehane takdirinde olur. Maamafih «Elcemaatül mümtehane» ma’nasına olmak muhtemildir. Kesrile Mümtehıne ise ismi faildir. Bu surette ya Sûrenin vasfı olup izafet, mevsufun sıfatına izafeti kabîlinden olur. Yâhud bu Sûrede imtihan emrini havi olan «يَآ اَيُّهَا الَّذٖينَ اٰمَنُوٓا اِذَا جَآءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ» âyetine işaret olarak «سورة الآية الممتحنه» takdirinde küllün cüz’e izafeti kabîlinden olur. İmtihan sûresi denilmesi bütün mazmununa nazaren daha mutlak olarak vâzıhtır. Buna bir de Meveddet sûresi denildiği dahi naklolunmuştur ki «عَسَى اللّٰهُ اَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذٖينَ عَادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً» âyeti münasebetiyle olmak gerektir. Nüzulü hicretten muahhar olduğu için medenîdir.
Âyetleri - On üçtür.
Kelimeleri - Üçyüz kırk sekizdir.
Harfleri - Bin beşyüz ondur.
Fasılası - لم نرد harfleridir.
Mü’minlerin hali harbde ve hali sulhta kâfirlere karşı ta’kıyb etmeleri iktiza eden ba’zı ahlâk ve ahkâma teallûk eden işbu İmtihan Sûresi sûrei Haşerin «يَآ اَيُّهَا الَّذٖينَ اٰمَنُوا اتَّقُوا اللّٰهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَاقَدَّمَتْ لِغَدٍ» hıtabesiyle başlıyan hatimesinin bir devamı sayılabilecek kadar yakın bir münasebeti ve âhirindeki izzet ve hikmet ile tenzih mazmunlarının muktezası olan bir takım evamir ve nevahi ile ta’limat ve irşadatı havi olmak ı’tibariyle ona şiddetli bir ittisal ile alâkadardır. Şöyle ki:
بِسْ مِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖي مِ ١ يَآ اَيُّهَا الَّذٖينَ اٰمَنُوا لَاتَتَّخِذُوا عَدُوّٖى وَعَدُوَّكُمْ اَوْلِيَآءَ تُلْقُونَ اِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَآءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَاِيَّاكُمْ اَنْ تُؤْمِنُوا بِاللّٰهِ رَبِّكُمْ اِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فٖى سَبٖيلٖى وَابْتِغَآءَ مَرْضَاتٖى تُسِرُّونَ اِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَاَنَا اَعْلَمُ بِمَآ اَخْفَيْتُمْ وَمَآ اَعْلَنْتُمْ وَمَنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَآءَ السَّبٖيلِ ٢ اِنْ يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ اَعْدَآءً وَيَبْسُطُوٓا اِلَيْكُمْ اَيْدِيَهُمْ وَاَلْسِنَتَهُمْ بِالسُّوٓءِ وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ ٣ لَنْ تَنْفَعَكُمْ اَرْحَامُكُمْ وَلَآ اَوْلَادُكُمْ يَوْمَ الْقِيٰمَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ وَاللّٰهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصٖيرٌ ٤ قَدْ كَانَتْ لَكُمْ اُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فٖٓى اِبْرٰهٖيمَ وَالَّذٖينَ مَعَهُ اِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ اِنَّا بُرَءٰٓؤُا مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللّٰهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَآءُ اَبَدًا حَتّٰى تُؤْمِنُوا بِاللّٰهِ وَحْدَهُٓ اِلَّا قَوْلَ اِبْرٰهٖيمَ لَِابٖيهِ لََاسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَآ اَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللّٰهِ مِنْ شَىْءٍ رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَاِلَيْكَ اَنَبْنَا وَاِلَيْكَ الْمَصٖيرُ ٥ رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذٖينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا اِنَّكَ اَنْتَ الْعَزٖيزُ الْحَكٖيمُ ٦ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فٖيهِمْ اُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُوا اللّٰهَ وَالْيَوْمَ الْاٰخِرَ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَاِنَّ اللّٰهَ هُوَ الْغَنِىُّ الْحَمٖيدُ ٧ عَسَى اللّٰهُ اَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذٖينَ عَادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً وَاللّٰهُ قَدٖيرٌ وَاللّٰهُ غَفُورٌرَحٖيمٌ ٨ لَا يَنْهٰيكُمُ اللّٰهُ عَنِ الَّذٖينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِى الدّٖينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ اَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوٓا اِلَيْهِمْ اِنَّ اللّٰهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطٖينَ ٩ اِنَّمَا يَنْهٰيكُمُ اللّٰهُ عَنِ الَّذٖينَ قَاتَلُوكُمْ فِى الدّٖينِ وَاَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلٰٓى اِخْرَاجِكُمْ اَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَاُولٰٓئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ
Meali Şerifi