AyetSûreler

Mâide Sûresi 50. Âyet

Medine · Cüz 6 · Sayfa 116

أَفَحُكۡمَ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِ يَبۡغُونَۚ وَمَنۡ أَحۡسَنُ مِنَ ٱللَّهِ حُكۡمࣰا لِّقَوۡمࣲ يُوقِنُونَ ۝٥٠

Yoksa cahiliyye hükmünü mü arıyorlar? kesinlikle bilen bir toplum için Allah’tan daha güzel hüküm veren kim olabilir

Elmalılı Hamdi Yazır meali

Elmalılı Tefsiri

اَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ o ilm-ü din iddiasında bulunanların Allahın hukmüne razı olmayıb da -meyl-ü müdahene, garazkârlık, müsavatsızlık gibi haksız da’vaya tâbi’- cahiliyyet hükmü, cahiliyyet kanunumu istiyorlar? وَمَنْ اَحْسَنُ مِنَ اللّٰهِ حُكْمًا halbuki hukm-ü hakimiyyeti Allahdan daha güzel kim vardır?»- Allahın hukmünden daha güzel hangi huküm, Allah hukmiyle hukm eden hâkimden daha güzel hukm edecek hangi hâkim tasavvur olunur? Fakat bu istifham herkese değil لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ iykan sahibi olan kimseler, cemaatler içindir. Bunu ancak ehli iykan takdir eder. Yoksa küfr-ü reyb içinde bulunanlar, kalblerinde maraz olanlar, bir zalimin haksız hukmüne daha güzeldir demekten çekinmezler.»

Rivayete göre bu âyet, Benî Nadır ile Benî Kureyza Yehudîleri beynindeki katl vak’asından dolayı aleyhissalâtü vesselâmdan huküm taleb etmeleri ve tarafı risaletten müsavat ile hukmedilmesi üzerine benî Nadırın bu müsavat hukmüne razı olmıyarak cahiliyye adeti vechile tefadul sevdasında bulunmaları sebebiyle nâzil olmuştur. Bu sebebe nazaran Yehudîlerin şira’i islâma, hukmi Muhammedîye iyman ve ittiba’ etmemekle yalnız Kur’ana ve Muhammed aleyhisselâma değil, kendi dinleri ve kitabları olduğunu iddia ettikleri Tevratı ve şeriati Musâyı dahi tanımayıb alel’ıtlak hukmi İlâhîye küfrederek cahiliyye ahkâmı peşinde koşmak istediklerini beyan ve isbat ile hem iyman iddialarına rağmen küfür, hem ilm-ü şerafet iddialarına rağmen cehalet ve fısk ve istihkakı azıb ile muhazae eylemiş ve sebebin hususıyetiyle beraber mefhumun umumuna nazaran da bu hukmün yalnız Yehuda mahsus olmayıb Nesârâ vesaire hakkında da böyle olduğunu ve binaenaleyh şir’ai islâmın şeriatı âmme ve minhacı küll olub bunu tanımıyan Yehud ve Nesârânın kendi din-ü şeriatlerini de tanımamış olacaklarını anlatmış ve bu suretle Müslimanların beynel’ümem vazifelerindeki şümulün ehemmiyetini göstermiştir.

O halde: ٥١ يَآ اَيُّهَا الَّذٖينَ اٰمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارٰٓى اَوْلِيَآءَ بَعْضُهُمْ اَوْلِيَآءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَاِنَّهُ مِنْهُمْ اِنَّ اللّٰهَ لَا يَهْدِى الْقَوْمَ الظَّالِمٖينَ ٥٢ فَتَرَى الَّذٖينَ فٖى قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فٖيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشٰٓى اَنْ تُصٖيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَى اللّٰهُ اَنْ يَاْتِىَ بِالْفَتْحِ اَوْ اَمْرٍ مِنْ عِنْدِهٖ فَيُصْبِحُوا عَلٰى مَآ اَسَرُّوا فٖٓى اَنْفُسِهِمْ نَادِمٖينَ ٥٣ وَيَقُولُ الَّذٖينَ اٰمَنُٓوا اَهٰٓؤُلَآءِ الَّذٖينَ اَقْسَمُوا بِاللّٰهِ جَهْدَ اَيْمَانِهِمْ اِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ اَعْمَالُهُمْ فَاَصْبَحُوا خَاسِرٖينَ ٥٤ يَآ اَيُّهَا الَّذٖينَ اٰمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دٖينِهٖ فَسَوْفَ يَاْتِى اللّٰهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُٓ اَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنٖينَ اَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرٖينَ يُجَاهِدُونَ فٖى سَبٖيلِ اللّٰهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَآئِمٍ ذٰلِكَ فَضْلُ اللّٰهِ يُؤْتٖيهِ مَنْ يَشَآءُ وَاللّٰهُ وَاسِعٌ عَلٖيمٌ ٥٥ اِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّٰهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذٖينَ اٰمَنُوا الَّذٖينَ يُقٖيمُونَ الصَّلٰوةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكٰوةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ٥٦ وَمَنْ يَتَوَلَّ اللّٰهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذٖينَ اٰمَنُوا فَاِنَّ حِزْبَ اللّٰهِ هُمُ الْغَالِبُونَ ٥٧ يَآ اَيُّهَا الَّذٖينَ اٰمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الَّذٖينَ اتَّخَذُوا دٖينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِنَ الَّذٖينَ اُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ اَوْلِيَآءَ وَاتَّقُوا اللّٰهَ اِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنٖينَ ٥٨ وَاِذَا نَادَيْتُمْ اِلَى الصَّلٰوةِ اتَّخَذُوهَا هُزُوًا وَلَعِبًا ذٰلِكَ بِاَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ ٥٩ قُلْ يَآ اَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّآ اِلَّآ اَنْ اٰمَنَّا بِاللّٰهِ وَمَآ اُنْزِلَ اِلَيْنَا وَمَآ اُنْزِلَ مِنْ قَبْلُ وَاَنَّ اَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ ٦ قُلْ هَلْ اُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذٰلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللّٰهِ مَنْ لَعَنَهُ اللّٰهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ اُولٰٓئِكَ شَرٌّ مَكَانًا وَاَضَلُّ عَنْ سَوَآءِ السَّبٖيلِ ٦١ وَاِذَا جَآؤُكُمْ قَالُوٓا اٰمَنَّا وَقَدْ دَخَلُوا بِالْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا بِهٖ وَاللّٰهُ اَعْلَمُ بِمَا كَانُوا يَكْتُمُونَ ٦٢ وَتَرٰى كَثٖيرًا مِنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِى الْاِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ٦٣ لَوْلَا يَنْهٰيهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْاَحْبَارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الْاِثْمَ وَاَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَصْنَعُونَ ٦٤ وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّٰهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ اَيْدٖيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَآءُ وَلَيَزٖيدَنَّ كَثٖيرًا مِنْهُمْ مَآ اُنْزِلَ اِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا وَاَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَآءَ اِلٰى يَوْمِ الْقِيٰمَةِ كُلَّمَآ اَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ اَطْفَاَهَا اللّٰهُ وَيَسْعَوْنَ فِى الْاَرْضِ فَسَادًا وَاللّٰهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدٖينَ ٦٥ وَلَوْ اَنَّ اَهْلَ الْكِتَابِ اٰمَنُوا وَاتَّقَوْا لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلََادْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعٖيمِ ٦٦ وَلَوْ اَنَّهُمْ اَقَامُوا التَّوْرٰيةَ وَالْاِنْجٖيلَ وَمَآ اُنْزِلَ اِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لََاكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ اَرْجُلِهِمْ مِنْهُمْ اُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ وَكَثٖيرٌ مِنْهُمْ سَآءَ مَا يَعْمَلُونَ ٦٧ يَآ اَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَآ اُنْزِلَ اِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَاِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّٰهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ اِنَّ اللّٰهَ لَا يَهْدِى الْقَوْمَ الْكَافِرٖينَ ٦٨ قُلْ يَآ اَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلٰى شَىْءٍ حَتّٰى تُقٖيمُوا التَّوْرٰيةَ وَاْلِانْجٖيلَ وَمَآ اُنْزِلَ اِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَيَزٖيدَنَّ كَثٖيرًا مِنْهُمْ مَآ اُنْزِلَ اِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا فَلَا تَاْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرٖينَ ٦٩ اِنَّ الَّذٖينَ اٰمَنُوا وَالَّذٖينَ هَادُوا وَالصَّابِؤُنَ وَالنَّصَارٰى مَنْ اٰمَنَ بِاللّٰهِ وَالْيَوْمِ الْاٰخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ٧ لَقَدْ اَخَذْنَا مٖيثَاقَ بَنٖىٓ اِسْرَٓائٖيلَ وَاَرْسَلْنَآ اِلَيْهِمْ رُسُلًا كُلَّمَا جَآءَهُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوٰٓى اَنْفُسُهُمْ فَرٖيقًا كَذَّبُوا وَفَرٖيقًا يَقْتُلُونَ ٧١ وَحَسِبُوٓا اَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ فَعَمُوا وَصَمُّوا ثُمَّ تَابَ اللّٰهُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثٖيرٌ مِنْهُمْ وَاللّٰهُ بَصٖيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ ٧٢ لَقَدْ كَفَرَ الَّذٖينَ قَالُوٓا اِنَّ اللّٰهَ هُوَ الْمَسٖيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسٖيحُ يَا بَنٖىٓ اِسْرَٓائٖيلَ اعْبُدُوا اللّٰهَ رَبّٖى وَرَبَّكُمْ اِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللّٰهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّٰهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَاْوٰيهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمٖينَ مِنْ اَنْصَارٍ ٧٣ لَقَدْ كَفَرَ الَّذٖينَ قَالُوٓا اِنَّ اللّٰهَ ثَالِثُ ثَلٰثَةٍ وَمَا مِنْ اِلٰهٍ اِلَّآ اِلٰهٌ وَاحِدٌ وَاِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذٖينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ اَلٖيمٌ ٧٤ اَفَلَا يَتُوبُونَ اِلَى اللّٰهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللّٰهُ غَفُورٌ رَحٖيمٌ ٧٥ مَاالْمَسٖيحُ ابْنُ مَرْيَمَ اِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَاُمُّهُ صِدّٖيقَةٌ كَانَا يَاْكُلَانِ الطَّعَامَ اُنْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْاٰيَاتِ ثُمَّ انْظُرْ اَنّٰى يُؤْفَكُونَ Meali Şerifi