AyetSûreler

Mâide Sûresi 39. Âyet

Medine · Cüz 6 · Sayfa 114

فَمَن تَابَ مِنۢ بَعۡدِ ظُلۡمِهِۦ وَأَصۡلَحَ فَإِنَّ ٱللَّهَ يَتُوبُ عَلَيۡهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورࣱ رَّحِيمٌ ۝٣٩

Kim yaptığı haksızlıktan sonra tevbe eder, halini düzeltirse, şüphesiz Allah, onun tevbesini kabul eder. Çünkü Allah bağışlayan, merhamet edendir

Elmalılı Hamdi Yazır meali

Elmalılı Tefsiri

فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهٖ وَاَصْلَحَ فَاِنَّ اللّٰهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ اِنَّ اللّٰهَ غَفُورٌ رَحٖيمٌ ya’ni sirkat yapıp kendi elinin kesilmesine sebebiyyet vererek kendine zulm etmiş olan sârık veya sârıkadan her hangi birisi eli kesildikten sonra tevbe edib ıslahi hal ederse Allah gafurı rahîm olduğu için tevbesini her halde kabul eder. Ve Âhırette ona başka azab yapmaz, rahmet-ü mağfiret eyler. Binaenaleyh eli kesilmiş ve tevbekâr olmuş olanlara mukaddema hırsızlık etmiş diye fena nazarla bakmamalı, merhamed edib muavenette bulunmalıdır.».

Bu tevbe haddin icrasından evvel olursa had sakıt olur mu olmaz mı? Cumhur ve Hanefiyye mal sahibi afvetmedikçe olmaz, İmamı şafiî ise bir kavlinde olur demiştir. Filvakı’ zulümden murad nefsine değil, âhare olan sirkat olduğu takdirde bu âyet, bunu ifade etmiş olacağı ve balâdaki sirkati kübrâ erbabının tevbeleri mes’elesi de bir i’tibar ile bunu te’yid edeceği cihetle biz de bu ma’nâyı tercih eyliyeceğiz. Ancak bu surette «وَاَصْلَحَ» kaydi mucebince salâhi halinin tebeyyünü için ta’ziren bir müddeti münasibe habis ve çalınan mal istihlâk edilmiş ise tazmini lâzım geleceğinden zühul olunmamalıdır. Haddi icra edildiği takdirde ise; «جَزَآءً بِمَا كَسَبَا» medlûlünce fi’lin tam cezası verilmiş ve istihlâk dahi kesib mefhumunda dahil bulunmuş olacağından zâman lâzım gelmez. Fakat aynen mevcud ise istirdad olunur. Çünkü meksûb değildir.

Şimdi bu ahkâm ve evamiri İlâhiyyenin şiddeti ve âlemi beşeriyette bu gibi cezalara müstahık erbabı fesadın mevcudiyyeti rahmeten lil’âlemîn olan kalbi Resulullahta bir haşyet-ü hayrete, bir hüzn-ü teessüre bais olabileceğinden bundan nehy ile ahkâmı ma’diletin icrasına sevk için buyuruluyor ki:

Ya Muhammed: ٤ اَلَمْ تَعْلَمْ اَنَّ اللّٰهَ لَهُ مُلْكُ السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضِ يُعَذِّبُ مَنْ يَشَآءُ وَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَآءُ وَاللّٰهُ عَلٰى كُلِّ شَىْءٍ قَدٖيرٌ ٤١ يَآ اَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذٖينَ يُسَارِعُونَ فِى الْكُفْرِ مِنَ الَّذٖينَ قَالُوٓا اٰمَنَّا بِاَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذٖينَ هَادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ اٰخَرٖينَ لَمْ يَاْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهٖ يَقُولُونَ اِنْ اُوتٖيتُمْ هٰذَا فَخُذُوهُ وَاِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا وَمَنْ يُرِدِ اللّٰهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللّٰهِ شَيْئًا اُولٰٓئِكَ الَّذٖينَ لَمْ يُرِدِ اللّٰهُ اَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِى الدُّنْيَا خِزْىٌ وَلَهُمْ فِى الْاٰخِرَةِ عَذَابٌ عَظٖيمٌ ٤٢ سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ اَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ فَاِنْ جَآؤُكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ اَوْ اَعْرِضْ عَنْهُمْ وَاِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئًا وَاِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ اِنَّ اللّٰهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطٖينَ ٤٣ وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِنْدَهُمُ التَّوْرٰيةُ فٖيهَا حُكْمُ اللّٰهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِنْ بَعْدِ ذٰلِكَ وَمَآ اُولٰٓئِكَ بِالْمُؤْمِنٖينَ ٤٤ اِنَّآ اَنْزَلْنَا التَّوْرٰيةَ فٖيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذٖينَ اَسْلَمُوا لِلَّذٖينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْاَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللّٰهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَٓاءَ فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلَا تَشْتَرُوا بِاٰيَاتٖى ثَمَنًا قَلٖيلًا وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَآ اَنْزَلَ اللّٰهُ فَاُولٰٓئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ٤٥ وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فٖيهَآ اَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْاَنْفَ بِالْاَنْفِ وَالْاُذُنَ بِالْاُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهٖ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَآ اَنْزَلَ اللّٰهُ فَاُولٰٓئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ٤٦ وَقَفَّيْنَا عَلٰٓى اٰثَارِهِمْ بِعٖيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرٰيةِ وَاٰتَيْنَاهُ الْاِنْجٖيلَ فٖيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرٰيةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقٖينَ ٤٧ وَلْيَحْكُمْ اَهْلُ الْاِنْجٖيلِ بِمَآ اَنْزَلَ اللّٰهُ فٖيهِ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَآ اَنَزَلَ اللّٰهُ فَاُولٰٓئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ٤٨ وَاَنْزَلْنَآ اِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَآ اَنْزَلَ اللّٰهُ وَلَا تَتَّبِعْ اَهْوَٓاءَ هُمْ عَمَّا جَآءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَآءَاللّٰهُ لَجَعَلَكُمْ اُمَّةً وَاحِدَةً وَلٰكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فٖى مَآاٰتٰيكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ اِلَى اللّٰهِ مَرْجِعُكُمْ جَمٖيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فٖيهِ تَخْتَلِفُونَ ٤٩ وَاَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَآ اَنْزَلَ اللّٰهُ وَلَا تَتَّبِعْ اَهْوَٓاءَ هُمْ وَاحْذَرْهُمْ اَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَآ اَنْزَلَ اللّٰهُ اِلَيْكَ فَاِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ اَنَّمَا يُرٖيدُ اللّٰهُ اَنْ يُصٖيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَاِنَّ كَثٖيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ ٥ اَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ اَحْسَنُ مِنَ اللّٰهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ Meali Şerifi