AyetSûreler

Tâhâ Sûresi 2. Âyet

Mekke · Cüz 16 · Sayfa 312

مَآ أَنزَلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡقُرۡءَانَ لِتَشۡقَىٰٓ ۝٢

Ey Muhammed! Kur’ân’ı sana sıkıntıya düşesin diye indirmedik

Elmalılı Hamdi Yazır meali

Elmalılı Tefsiri

Bu açıklama 1–9. âyetleri birlikte ele alır.

1. طٰهٰطه – Allahü a’lem, emsali gibi hurufi hecadır, esmai husnâdan kasem olduğu söylenmiş, ba’zı lûgatlerde ya recül, behey adam! Demek olduğu da rivayet edilmiştir, bir de طا, «وطأ» den emri hazır, ha, zamir olarak: bas onu, yâhud çiğne onu, diye Resulullaha hıtab olduğu zikredilmiştir. Çünkü Resulullah, teheccüdünde bir ayak üzerinde durmakla iki ayağı da yere basması emrolunmuştur. Zamir, kademe, yâhud Arza raci’dir. Bu vechile ayağını bas, yâhud Arzı çiğne demek de olabilir. Bu ma’nâ mühimdir. Şu kadar ki buna göre «طاها ta ha» yazılması lâzım gelirdi.

5. اَلرَّحْمٰنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوٰى – İstivâ mes’elesi için sûrei «A’raf» a bak. 7. يَعْلَمُ السِّرَّ وَاَخْفٰى – Sirr içinden kendine söylediğin, ahfâ olacak fakat henüz olmamış bulunandır. Yâhud sirr başkasına gizli söylediğin, ahfâ, nefsinde gizlediğindir. Bir de «ahfâ» fi’li mazı olmak üzere ma’nâ verilmiştir, ya’ni kulların sirrini bilir kendi sirrini ise gizlemiştir. 8. الْاَسْمَآءُ الْحُسْنٰى – Bir hadîsi şerifte doksan dokuz sayılmış ve bunu sayan, Cennete girer buyurulmuştur. ١ اِذْ رَاٰ نَارًا فَقَالَ لَِاهْلِهِ امْكُثُوٓا اِنّٖىٓ اٰنَسْتُ نَارًا لَعَلّٖىٓ اٰتٖيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ اَوْ اَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى ١١ فَلَمَّآ اَتٰيهَا نُودِىَ يَا مُوسٰى ١٢ اِنّٖىٓ اَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ اِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى ١٣ وَاَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحٰى ١٤ اِنَّنٖىٓ اَنَا اللّٰهُ لَآ اِلٰهَ اِلَّآ اَنَا فَاعْبُدْنٖى وَاَقِمِ الصَّلٰوةَ لِذِكْرٖى ١٥ اِنَّ السَّاعَةَ اٰتِيَةٌ اَكَادُ اُخْفٖيهَا لِتُجْزٰى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعٰى ١٦ فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَوٰيهُ فَتَرْدٰى ١٧ وَمَا تِلْكَ بِيَمٖينِكَ يَا مُوسٰى ١٨ قَالَ هِىَ عَصَاىَ اَتَوَكَّؤُا عَلَيْهَا وَاَهُشُّ بِهَا عَلٰى غَنَمٖى وَلِىَ فٖيهَا مَاٰرِبُ اُخْرٰى ١٩ قَالَ اَلْقِهَا يَا مُوسٰى ٢ فَاَلْقٰيهَا فَاِذَا هِىَ حَيَّةٌ تَسْعٰى ٢١ قَالَ خُذْهَا وَلَا تَخَفْ سَنُعٖيدُهَا سٖيرَتَهَا الْاُولٰى ٢٢ وَاضْمُمْ يَدَكَ اِلٰى جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَآءَ مِنْ غَيْرِ سُوٓءٍ اٰيَةً اُخْرٰى ٢٣ لِنُرِيَكَ مِنْ اٰيَاتِنَا الْكُبْرٰى ٢٤ اِذْهَبْ اِلٰى فِرْعَوْنَ اِنَّهُ طَغٰى ٢٥ قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لٖى صَدْرٖى ٢٦ وَيَسِّرْ لٖٓى اَمْرٖى ٢٧ وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانٖى ٢٨ يَفْقَهُوا قَوْلٖى ٢٩ وَاجْعَلْ لٖى وَزٖيرًا مِنْ اَهْلٖى ٣ هٰرُونَ اَخٖى ٣١ اُشْدُدْ بِهٖٓ اَزْرٖى ٣٢ وَاَشْرِكْهُ فٖٓى اَمْرٖى ٣٣ كَىْ نُسَبِّحَكَ كَثٖيرًا ٣٤ وَنَذْكُرَكَ كَثٖيرًا ٣٥ اِنَّكَ كُنْتَ بِنَا بَصٖيرًا ٣٦ قَالَ قَدْ اُوتٖيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسٰى ٣٧ وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً اُخْرٰى ٣٨ اِذْ اَوْحَيْنَآ اِلٰٓى اُمِّكَ مَا يُوحٰى ٣٩ اَنِ اقْذِفٖيهِ فِى التَّابُوتِ فَاقْذِفٖيهِ فِى الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَاْخُذْهُ عَدُوٌّ لٖى وَعَدُوٌّ لَهُ وَاَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنّٖى وَلِتُصْنَعَ عَلٰى عَيْنٖى ٤ اِذْ تَمْشٖٓى اُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ اَدُلُّكُمْ عَلٰى مَنْ يَكْفُلُهُ فَرَجَعْنَاكَ اِلٰٓى اُمِّكَ كَىْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا فَلَبِثْتَ سِنٖينَ فٖٓى اَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلٰى قَدَرٍ يَا مُوسٰى ٤١ وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسٖى ٤٢ اِذْهَبْ اَنْتَ وَاَخُوكَ بِاٰيَاتٖى وَلَا تَنِيَا فٖى ذِكْرٖى ٤٣ اِذْهَبَآ اِلٰى فِرْعَوْنَ اِنَّهُ طَغٰى ٤٤ فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ اَوْ يَخْشٰى ٤٥ قَالَا رَبَّنَآ اِنَّنَا نَخَافُ اَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنَآ اَوْ اَنْ يَطْغٰى ٤٦ قَالَ لَا تَخَافَآ اِنَّنٖى مَعَكُمَآ اَسْمَعُ وَاَرٰى ٤٧ فَاْتِيَاهُ فَقُولَآ اِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَاَرْسِلْ مَعَنَا بَنٖىٓ اِسْرَآئٖيلَ وَلَا تُعَذِّبْهُمْ قَدْ جِئْنَاكَ بِاٰيَةٍ مِنْ رَبِّكَ وَالسَّلَامُ عَلٰى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدٰى ٤٨ اِنَّا قَدْ اُوحِىَ اِلَيْنَآ اَنَّ الْعَذَابَ عَلٰى مَنْ كَذَّبَ وَتَوَلّٰى ٤٩ قَالَ فَمَنْ رَبُّكُمَا يَا مُوسٰى ٥ قَالَ رَبُّنَا الَّذٖٓى اَعْطٰى كُلَّ شَىْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدٰى ٥١ قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الْاُولٰى ٥٢ قَالَ عِلْمُهَا عِنْدَ رَبّٖى فٖى كِتَابٍ لَا يَضِلُّ رَبّٖى وَلَا يَنْسٰى ٥٣ اَلَّذٖى جَعَلَ لَكُمُ الْاَرْضَ مَهْدًا وَسَلَكَ لَكُمْ فٖيهَا سُبُلًا وَاَنْزَلَ مِنَ السَّمَآءِ مَآءً فَاَخْرَجْنَا بِهٖٓ اَزْوَاجًا مِنْ نَبَاتٍ شَتّٰى ٥٤ كُلُوا وَارْعَوْا اَنْعَامَكُمْ اِنَّ فٖى ذٰلِكَ لَٰايَاتٍ لُِاولِى النُّهٰى

Meali Şerifi