AyetSûreler

Nûr Sûresi 1. Âyet

Medine · Cüz 18 · Sayfa 350

سُورَةٌ أَنزَلۡنَٰهَا وَفَرَضۡنَٰهَا وَأَنزَلۡنَا فِيهَآ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتࣲ لَّعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ ۝١

(İşte bu âyetler) bizim indirdiğimiz ve (hükümlerini üzerinize) farz kıldığımız bir sûredir. Belki düşünüp öğüt alırsınız diye onda açık açık âyetler indirdik

Elmalılı Hamdi Yazır meali

Elmalılı Tefsiri

وَفَرَضْنَاهَا Ve farz kıldık - ya’ni bu Sûre, sureti kat’ıyyede farz kılınan bir takım ahkâmı esasiyyeyi ve bunların delâlini teşkil eden bir takım beyyin ve vâzıh âyetleri muhtevîdir. Öyle ki bu Sûrede medeniyyeti islâmiyyenin hukuk ve vezaifi esasiyyesini gösteren hututı asliyyeye delâleti vuzuh ile mutlea edilebilir. Evvel emirde ıffet ve ırz ve hukukı âile mesailinden başlanarak buyuruluyor ki: ٢ اَلزَّانِيَةُ وَالزَّانٖى فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَاْخُذْكُمْ بِهِمَا رَاْفَةٌ فٖى دٖينِ اللّٰهِ اِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّٰهِ وَالْيَوْمِ الْاٰخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَآئِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنٖينَ ٣ اَلزَّانٖى لَا يَنْكِحُ اِلَّا زَانِيَةً اَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَآ اِلَّازَانٍ اَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذٰلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنٖينَ ٤ وَالَّذٖينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَاْتُوا بِاَرْبَعَةِ شُهَدَآءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانٖينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً اَبَدًا وَاُولٰٓئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ٥ اِلَّا الَّذٖينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذٰلِكَ وَاَصْلَحُوا فَاِنَّ اللّٰهَ غَفُورٌ رَحٖيمٌ ٦ وَالَّذٖينَ يَرْمُونَ اَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَآءُ اِلَّآ اَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ اَحَدِهِمْ اَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللّٰهِ اِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقٖينَ ٧ وَالْخَامِسَةُ اَنَّ لَعْنَتَ اللّٰهِ عَلَيْهِ اِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبٖينَ ٨ وَيَدْرَؤُا عَنْهَا الْعَذَابَ اَنْ تَشْهَدَ اَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللّٰهِ اِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبٖينَ ٩ وَالْخَامِسَةَ اَنَّ غَضَبَ اللّٰهِ عَلَيْهَآ اِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقٖينَ ١ وَلَوْلَا فَضْلُ اللّٰهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَاَنَّ اللّٰهَ تَوَّابٌ حَكٖيمٌ

Meali Şerifi