AyetSûreler

Neml Sûresi 14. Âyet

Mekke · Cüz 19 · Sayfa 378

وَجَحَدُواْ بِهَا وَٱسۡتَيۡقَنَتۡهَآ أَنفُسُهُمۡ ظُلۡمࣰا وَعُلُوࣰّاۚ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُفۡسِدِينَ ۝١٤

Ve vicdanları bunlar(ın doğruluğun)a tam bir kanaat getirdiği halde, zulüm ve kibirlerinden ötürü onları bile bile inkâr ettiler. Bozguncuların sonunun nice olduğuna bir bak

Elmalılı Hamdi Yazır meali

Elmalılı Tefsiri

فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدٖينَ sonra bak o müfsidlerin akıbeti nasıl oldu? - Yukarıda geçtiği ve sûrei Kasasta da geleceği vechile batırıldılar, mel’un oldular, işte bu müsfid zalimlerin uğradıkları akıbet bu günkü zalimlerin uğrıyacağı inkılâb için de bir misali ıbrettir. Zira Musâya öyle bir ateş hissettirerek her şeyden geçirip o kelâmını söyliyen ve o mu’cizelerle risalet verip Fir’avn ve kavmına gönderen o azîz hakîm Allah rabbül’âlemînin ledünnünden veriliyor bu Kur’an, bu ledünnünî ılm-ü hikmetten diğer bir misal ile mü’minlere olan tebşirâttan bir nümune de şudur: ١٥ وَلَقَدْ اٰتَيْنَا دَاوُدَ وَسُلَيْمٰنَ عِلْمًا وَقَالَا الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذٖى فَضَّلَنَا عَلٰى كَثٖيرٍ مِنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنٖينَ ١٦ وَوَرِثَ سُلَيْمٰنُ دَاوُدَ وَقَالَ يَآ اَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَاُوتٖينَا مِنْ كُلِّ شَىْءٍ اِنَّ هٰذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبٖينُ ١٧ وَحُشِرَ لِسُلَيْمٰنَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْاِنْسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ ١٨ حَتّٰىٓ اِذَآ اَتَوْا عَلٰى وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَآ اَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَايَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمٰنُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَايَشْعُرُونَ ١٩ فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِنْ قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ اَوْزِعْنٖىٓ اَنْ اَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتٖىٓ اَنْعَمْتَ عَلَىَّ وَعَلٰى وَالِدَىَّ وَاَنْ اَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضٰيهُ وَاَدْخِلْنٖى بِرَحْمَتِكَ فٖى عِبَادِكَ الصَّالِحٖينَ ٢ وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَالِىَ لَآاَرَى الْهُدْهُدَ اَمْ كَانَ مِنَ الْغَآئِبٖينَ ٢١ لَُاعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدٖيدًا اَوْ لَااَذْبَحَنَّهُٓ اَوْ لَيَاْتِيَنّٖى بِسُلْطَانٍ مُبٖينٍ ٢٢ فَمَكَثَ غَيْرَ بَعٖيدٍ فَقَالَ اَحَطْتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهٖ وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَاٍ بِنَبَاٍ يَقٖينٍ ٢٣ اِنّٖى وَجَدْتُ امْرَاَةً تَمْلِكُهُمْ وَاُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَىْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظٖيمٌ ٢٤ وَجَدْتُهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللّٰهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ اَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبٖيلِ فَهُمْ لَايَهْتَدُونَ ٢٥ اَلَّا يَسْجُدُوا لِلّٰهِ الَّذٖى يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِى السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ ٢٦ اَللّٰهُ لَآ اِلٰهَ اِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظٖيمِ ٢٧ قَالَ سَنَنْظُرُ اَصَدَقْتَ اَمْ كُنْتَ مِنَ الْكَاذِبٖينَ ٢٨ اِذْهَبْ بِكِتَابٖى هٰذَا فَاَلْقِهْ اِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانْظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ ٢٩ قَالَتْ يَآ اَيُّهَا الْمَلَؤُا اِنّٖىٓ اُلْقِىَ اِلَىَّ كِتَابٌ كَرٖيمٌ ٣ اِنَّهُ مِنْ سُلَيْمٰنَ وَاِنَّهُ بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحٖيمِ ٣١ اَلَّا تَعْلُوا عَلَىَّ وَاْتُونٖى مُسْلِمٖينَ

Meali Şerifi