AyetSûreler

Ahzâb Sûresi 8. Âyet

Medine · Cüz 21 · Sayfa 419

لِّيَسۡـَٔلَ ٱلصَّـٰدِقِينَ عَن صِدۡقِهِمۡۚ وَأَعَدَّ لِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابًا أَلِيمࣰا ۝٨

(Bunu Allah), sadıklara sadakatlerinden sormak için yaptı. Kâfirler için ise acı verecek bir azab hazırladı

Elmalılı Hamdi Yazır meali

Elmalılı Tefsiri

لِيَسْئَلَ الصَّادِقٖينَ عَنْ صِدْقِهِمْ sadıklara Allah sadakatlerinden sormak için - sözün gelişi mütekellim sıgasiyle «لِنَسْأَلَ» soralım için» denilmekti, lâkin bu surette «لام» doğrudan doğru «اَخَذْنَا» ya tealluk edecekti. Böyle olmayıp istînafen bir kelâm olmak üzere bir mukaddere tealluk ettiği anlaşılmak için tekellümden gıyaba iltifat ile «لِيَسْأَلَ» denilmiştir ki tahtinde «هُوَ» Allaha racı’dir. Ya’ni Allah, Peygamber gönderip mîsak almayı o sadıklara sadakatlerinden sormak, imtihan ile sadakatlerini tebeyyün ettirmek için yaptı وَاَعَدَّ لِلْكَافِرٖينَ عَذَابًا اَلٖيمًا ve kâfirlere elîm bir azâb hazırladı - görülüyor ki bu «اَعَدَّ» o mukadder «فَعَلخ» fi’line ma’tuftur. Demek ki sadıklara suâl, kâfirlere azab var, o halde Allahdan korkmalı, kâfirlere bakmamalı. Şimdi o suâl ve imtihandan bir nümune ile bu hakıkati tevzıyh için buyuruluyor ki: ٩ يَآ اَيُّهَا الَّذٖينَ اٰمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللّٰهِ عَلَيْكُمْ اِذْ جَآءَتْكُمْ جُنُودٌ فَاَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رٖيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللّٰهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصٖيرًا ١ اِذْ جَآؤُكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ اَسْفَلَ مِنْكُمْ وَاِذْ زَاغَتِ الْاَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللّٰهِ الظُّنُونَا ١١ هُنَالِكَ ابْتُلِىَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدٖيدًا ١٢ وَاِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذٖينَ فٖى قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللّٰهُ وَرَسُولُهُٓ اِلَّا غُرُورًا ١٣ وَاِذْ قَالَتْ طَآئِفَةٌ مِنْهُمْ يَآ اَهْلَ يَثْرِبَ لَامُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا وَيَسْتَاْذِنُ فَرٖيقٌ مِنْهُمُ النَّبِىَّ يَقُولُونَ اِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِىَ بِعَوْرَةٍ اِنْ يُرٖيدُونَ اِلَّا فِرَارًا ١٤ وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ اَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَٰاتَوْهَا وَمَا تَلَبَّثُوا بِهَآ اِلَّا يَسٖيرًا ١٥ وَلَقَدْ كَانُوا عَاهَدُوا اللّٰهَ مِنْ قَبْلُ لَايُوَلُّونَ الْاَدْبَارَ وَكَانَ عَهْدُ اللّٰهِ مَسْؤُلًا ١٦ قُلْ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْفِرَارُ اِنْ فَرَرْتُمْ مِنَ الْمَوْتِ اَوِ الْقَتْلِ وَاِذًا لَا تُمَتَّعُونَ اِلَّا قَلٖيلًا ١٧ قُلْ مَنْ ذَا الَّذٖى يَعْصِمُكُمْ مِنَ اللّٰهِ اِنْ اَرَادَ بِكُمْ سُوٓءًا اَوْ اَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً وَلَا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللّٰهِ وَلِيًّا وَلَا نَصٖيرًا ١٨ قَدْ يَعْلَمُ اللّٰهُ الْمُعَوِّقٖينَ مِنْكُمْ وَالْقَآئِلٖينَ لِِاخْوَانِهِمْ هَلُمَّ اِلَيْنَا وَلَا يَاْتُونَ الْبَاْسَ اِلَّا قَلٖيلًا ١٩ اَشِحَّةً عَلَيْكُمْ فَاِذَا جَآءَ الْخَوْفُ رَاَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ اِلَيْكَ تَدُورُ اَعْيُنُهُمْ كَالَّذٖى يُغْشٰى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَاِذَا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُمْ بِاَلْسِنَةٍ حِدَادٍ اَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ اُولٰٓئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا فَاَحْبَطَ اللّٰهُ اَعْمَالَهُمْ وَكَانَ ذٰلِكَ عَلَى اللّٰهِ يَسٖيرًا ٢ يَحْسَبُونَ الْاَحْزَابَ لَمْ يَذْهَبُوا وَاِنْ يَاْتِ الْاَحْزَابُ يَوَدُّوا لَوْ اَنَّهُمْ بَادُونَ فِى الْاَعْرَابِ يَسْئَلُونَ عَنْ اَنْبَآئِكُمْ وَلَوْ كَانُوا فٖيكُمْ مَا قَاتَلُوٓا اِلَّا قَلٖيلًا

Meali Şerifi